من هو الله سبحانه وتعالى?

“من هو الله?

بن القيم رحمه الله (رحمه الله) وصف عظمة الله في الطريق الأكثر جمالا:

“انه هو السيطرة على شؤون جميع ممالك. يامر ويحظر, يخلق ويعطي الحكم, ويعطي الموت ويعطي الحياة.
انه يرفع ويخفض حالة الناس, المناوبين ليلا ونهارا, يعطي أيام (جيدة وغير جيدة) إلى الرجال بالتناوب, وقضايا الأمم لصعود وهبوط, بحيث أمة واحدة يختفي ويظهر آخر.
تتم قيادته ومرسوم من جميع أنحاء السماوات وما في الأرض, فوقه وتحته, في المحيطات والجو.
لديه المعرفة من كل شيء ويعرف عدد كل شيء.
يسمع جميع الأصوات, ولا خطأ واحد لآخر; يسمع كل منهم, في جميع لغات مختلفة ومع جميع طلباتهم المتنوعة وتوسلات.
لا صوت يلهيه عن جلسة أخرى, وقال انه لا تخلط بين طلباتها, وانه لم يتعب من سماع نداءات المحتاجين.
يرى كل ما هو مرئي, حتى سيرا على الأقدام من النمل الأسود عبر الصخور الصلبة في أحلك الليل.

الغيب مرئيا له, وتعرف أسرار له إن كل من في السماوات وعلى الأرض يطرح منه (احتياجاتها منه).
كل يوم لديه المسألة في طرح (مثل إعطاء الشرف لبعض, عار على بعض, الحياة لبعض, الموت لبعض, إلخ)!

[القرآن 55:29 تفسير قوله تعالى]. انه يغفر الذنوب, يخفف المخاوف, يخفف من الضائقة, يساعد الشخص مرة أخرى هزم على قدميه, يجعل الأغنياء فقراء, أدلة على واحد الذي هو ضلال ومرتبكة, يفي باحتياجات يائسة, يغذي الجياع, ملابس عارية, يخفي العيوب, والمخاوف يهدئ.
انه يثير حالة من بعض ويقلل من مكانة الآخرين.
حتى لو كان كل أهل السماء والأرض, أول وآخر منهم, الإنس والجن على حد سواء, كان لا بد من التقية مثل معظم الأتقياء بينهم, فإن هذا لن زيادة سيادته في أدنى; إذا كانت جميع, أول وآخر منهم, الإنس والجن على حد سواء, كانت لتكون المتمردة مثل الأكثر تمردا بينهم, فإن هذا لن تنخفض سيادته في أدنى.
إذا كان كل شيء في السماء وعلى الأرض, أول وآخر منهم, الإنس والجن, الأحياء منهم والأموات, الحية وغير الحية, كان على الوقوف في مكان واحد ونسأل عنه, وكان عليه أن يعطيهم كل ما طلبوا, فإن هذا لن تنخفض ما لديه من وزنها حتى ذرة.

وهو أول, قبل لمن لا يوجد شيء, وآخر, بعد الذي لا يوجد شيء.
وقال انه هو الأكثر أحق أن نتذكر, في معظم أحق أن يعبد, في معظم أحق أن الشكر.
وقال انه هو الرحيم الملوك, الأكثر سخاء من أولئك الذين طلب.
فهو الملك الذي لا يوجد لديه شريك له, الشخص الذي لا منافس, السيد الاكتفاء الذاتي, الذين لا يوجد لديه ابنه, العلي, وهناك لا شيء كمثله.
كل شيء سوف يهلك حفظ وجهه
[القرآن 28:88 تفسير قوله تعالى], وسوف تتلاشى كل شيء ما عدا سيادته.
لن يتم يطاع هو إلا بإذنه, ولن يعصى إلا انه مع علمه.
يطاع انه, حتى انه يظهر تقديره, وعصوا و, حتى انه يغفر.
كل عقوبة من جانبه هو العدل, وكل نعمة منه هو صالح.
فهو أقرب الشهود وأقرب من حماة.

انه يستولي على الناس من قبل الناصية بهم, يسجل أعمالهم والمراسيم الوقت المحدد لجميع الأشياء.
قلوب تخفي شيئا منه, لتعرف أسرار إليه.
هديته هي كلمة وعقابه هي كلمة: الحق, بأمره, عندما قال انه يعتزم شيء, يتم فقط أن يقول له كن فيكون, كن! وأنه هو. [القرآن, 36:82 تفسير قوله تعالى].

(مقتبس من آل الوابل آل Sayib, ف. 125)

هذا هو الله, الذي أنزل فيه القرآن الكريم لإرشاد البشرية.

ترك الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. يتم وضع علامة الحقول المطلوبة *


six × = 18